أكد عضو في تيار الحكمة الوطني، اليوم الثلاثاء، أن توجه تياره نحو المعارضة باق ولن يتراجع عنه، فيما أن التيار لن يكون جزءا من حوار الكتلة الأكبر.

وقال عضو تيار الحكمة الوطني رحيم العبودي، إن “قرار الحكمة بالتوجه نحو المعارضة لم يتخذ اعتباطا، وجاء نتيجة حجمنا كمقاعد داخل قبة البرلمان، إذ ان مشاركتنا بهذا العدد من المقاعد في الحكومة ستكون ضعيفة، ولانريد أن نكون بموقف الضعيف امام أي شريك في الحكومة”.

وأضاف أن “قرار الحكمة واضح بانه ليس جزء من الحكومة سواء اغلبيية او وطنية”، مبينا أنه “بشأن ترشيح النائب الاول فان القضية استحقاقات ضمن التحالفات التي ستكون الكتلة الاكبر، ولحد اللحظة لايوجد حراك بان نكون جزءا من هذا الحوار وباقون على قضية الممناعة”.

ويؤكد أن “تيار الحكمة يدفع نحو حكومة قوية قادرة على توفير الخدمات وفرض هيبتها وتنمية الاقتصاد”.

يشار إلى أن تيار الحكمة الوطني وائتلاف النصر، دخلا الانتخابات بتحالف واحد حصل على 4 مقاعد فقط، بواقع مقعدين لكل منهما.

وسبق وأن اعلن تيار الحكمة منذ اشهر عن توجهه نحو المعارضة، لكنه ما يزال ضمن قوى الإطار التنسيقي وعقد في منزل زعيم التيار عمار الحكيم العديد من اجتماعات الإطار التنسيقي.