صرح مدير معهد الصين وآسيا الحديثة بأكاديمية العلوم الروسية، كيريل بابايف، أن مستقبل الاقتصاد الأوراسي، إن لم يكن العالم بأسره، يعتمد على كيفية بناء العلاقات بين روسيا والصين اليوم.

وقال بابايف في حديثه لوكالة "نوفوستي": "إن بكين شريكنا الاستراتيجي الرئيسي. لكن مستوى العلاقات التجارية الاقتصادية الروسية الصينية لسوء الحظ لا يزال متخلفا عن مستوى الاتصالات السياسية بين البلدين. ومن الضروري اليوم تغيير اختلال التوازن هذا. لا سيما أنه من الضروري عمله بشكل سريع قدر الإمكان".

وأضاف: "مستقبل الاقتصاد الأوراسي كله، إن لم يكن العالم كله، سيتوقف على العلاقات بين روسيا والصين"، متابعا: "لا توجد هناك أي مبالغة في ذلك بصراحة".

وأوضح: "من الواضح أن الغرب يمر حاليا بخط المواجهة الشديدة ليس مع موسكو فحسب، بل ومع الصين. لذلك تهتم روسيا والصين اليوم بأقصى درجة ممكنة ببناء الهيئات التجارية ووالمالية الدولية الجديدة حتى تتحرر التجارة والمدفوعات من ضغوط الغرب".

وعبر الخبير عن اعتقاده بأنه إذا نجحت الصين وروسيا في ذلك فستنضم إلى الهيئات الجديدة فيما بعد بلدان آسيا الوسطى والجنوبية وبلدان منظمة شنغهاي للتعاون وبريكس.

ودقق: "تتحدث (هذه الدول) منذ وقت بعيد عن ضرورية إيجاد بديل للنظام المالي القائم ونظام التجارة الدولية الذي تستخدم فيه واشنطن بالتعاون مع حلفائها أكثر فأكثر أساليب الضغط غير الشرعي".