أدان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ما تعرض له نجم المنتخب، ريتشارليسون، ووصفه بـ "التمييز العنصري" و"الحلقة الأخرى من العنصرية في كرة القدم".

وخلال احتفاله بالهدف الذي وقعه ضد منتخب تونس، ضمن لقاء ودي جمع بينهما على ملعب حديقة الأمراء، في باريس، ألقى أحد المناصرين بقشور موز على اللاعب البرازيلي، وهو ما أثار موجة من الانتقادات على الشبكات الاجتماعية والوسط الرياضي.


وقبل بدء المباراة، أخذ لاعبو " السيليساو" صورة تذكارية مع لافتة مناهضة للعنصرية كتب عليها "من دون لاعبينا السود، لن يكون لدينا نجوم على قمصاننا".


وفي بيانه الذي نشره على تويتر، ندد الاتحاد البرازيلي للكرة بما تعرض له ريتشارليسون، وطالب بمعاقبة المسؤول عن هذا العمل.

وجاء في البيان: "بعد الهدف الثاني للبرازيل، تم إلقاء موزة على ريتشارليسون.. الاتحاد البرازيلي يؤكد موقفه ضد التمييز وينبذ بشدة حلقة أخرى من العنصرية في كرة القدم" ثم تابع "سواء داخل الملعب أو خارجه، لا يمكن التسامح مع مثل هذه المواقف".


ولدى انطلاقه نحو راية الركنية، للاحتفال بتسجيل الهدف الثاني للمنتخب البرازيلي في الدقيقة 19 من زمن المباراة، تم إلقاء قشور موز على نجم توتنهام الإنكليزي، وهي حركة توحي بتواصل حلقات مسلسل العنصرية، وفق وسائل إعلام استنكرت الحادثة.

وأظهرت مقاطع فيديو، قيام لاعب خط وسط الميدان، ونجم مانشستر يونايتد الإنكليزي، فريد، بركل الموزة بعيدا، بينما ألقيت مقذوفات أخرى على أرضية الميدان.

وقال ريتشارليسون في تغريدة معلقا على ما حدث  إنه طالما اكتفينا بالحديث عن المشكلة دون عقوبات فعلية، "سيستمر الحال كما هو، وستتواصل الإساءات العنصرية كل يوم وفي كل مكان".


والثلاثاء، اكتسحت البرازيل منتخب تونس (5-1) أمام جماهير غفيرة في ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية باريس، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2022 في قطر.

وبهذه النتيجة، سيدخل منتخب البرازيل، الوحيد الذي شارك في جميع نسخ المونديال والباحث عن الظفر بنجمة سادسة، كأس العالم بعد سلسلة من 15 مباراة من دون هزيمة.

ويلعب نجوم " السيليساو" في مجموعة تضم الكاميرون وصربيا وسويسرا، بينما تخوض تونس مونديال قطر ضمن مجموعة تضم فرنسا بطلة العالم والدنمارك وأستراليا.